سعيد حوي

3404

الأساس في التفسير

13 - بمناسبة قوله تعالى يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ يذكر ابن كثير الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود تصوم عاشوراء فسألهم فقالوا هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى على فرعون ، فقال : « نحن أولى بموسى فصوموه » . 14 - بمناسبة اعتذار من عبد العجل لموسى بقولهم وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ قال ابن كثير : ( وحاصل ما اعتذار به هؤلاء الجهلة ، أنهم تورعوا عن زينة القبط ، فألقوها عنهم ، وعبدوا العجل فتورعوا عن الحقير ، وفعلوا الأمر الكبير ، كما جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر ، أنه سأله رجل من أهل العراق عن دم البعوض إذا أصاب الثوب - يعني هل يصلي فيه أم لا - فقال ابن عمر رضي الله عنهما : انظروا إلى أهل العراق قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الحسين وهم يسألون عن دم البعوضة ) . 15 - هناك سؤال يطرح نفسه وهو : نلاحظ أنه في الهند يعبدون البقر ، وفي الهند طبقة المنبوذين الذين لا يلمسون غيرهم من بقية الطبقات ولا يلمسهم غيرهم . ما الصلة بين ذلك ، وبين قصة السامري وعقوبة موسى له بأن يقول : ( لا مساس ) ؟ والذي دعانا إلى طرح هذا السؤال : أن بعض المفسرين يذكرون أن السامري ليس من بني إسرائيل . قال ابن كثير : ( وفي رواية ابن عباس أنه من كرمان وبعض المفسرين قال : ولا زالت بقاياهم حتى الآن ) . قال ابن كثير وقال قتادة : أن تقول لا مساس قال عقوبة لهم وبقاياهم اليوم يقولون لا مساس . ونحن الآن لا نعرف أحدا يقول لا مساس إلا طبقة المنبوذين في الهند ، فهل ربط هؤلاء المفسرون هذه الظاهرة بهذه القصة ؟ موضوع يحتاج إلى تحقيق لقبوله أو رفضه ، فهل السامري ترك الأرض المقدسة ، وذهب إلى بلد كالهند ، وهؤلاء من ذريته وأتباعه ، خاصة وأهل الهند يعظمون البقر ، أو أن حادثا مشابها حدث في الهند عاقب الله به أصحابه هذه العقوبة على يد رسول ، ثم حرفت الديانة ، واختلط الأمر وبقيت هذه القضية أثرا عن ذلك - الله أعلم . 16 - بمناسبة قوله تعالى يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ قال ابن كثير : ( ثبت في الحديث